رفض الرئيس السوري بشار الأسد رفضًا باتا الاتهامات الموجهة له بتعمده استهداف المدنيينغرد النص عبر تويتر، أو أن يوصف بأنه "طاغية متوحش" وأن يديه ملطختان بالدماء.
ففي مقابلة أجرتها معه شبكة "أن بي سي نيوز" الأميركية بالقصر الرئاسي السوري، قال الأسد "أتمنى أن ينظر التاريخ إليَّ كرجل حمى بلده من الإرهاب ومن التدخل وأنقذ سيادتها".
وأضاف في المقابلة التي نشرت الشبكة مقتطفات منها على موقعها الإلكتروني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، "عندما تحمي بلدك من الإرهابيين وعندما تقتل الإرهابيين وتهزم الإرهابيين فأنت لست وحشياً. أنت وطني".
من جهة أخرى، انتقد الأسد ما أسماه افتقار الرؤساء الأميركيين للخبرة في ما يتعلق بالسياسات الخارجية قائلاً إن ذلك أمر "خطير" على الولايات المتحدة.
ورداً على سؤال الشبكة له إن كان القلق يساوره إزاء نقص الخبرة لدى المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب على صعيد السياسة الخارجية، قال الرئيس السوري "ومن كان يملك الخبرة من قبل؟ هل (باراك) أوباما؟ أم جورج بوش؟ أم (بيل) كلينتون؟ لا أحد منهم لديه أي خبرة".
وأردف "هذه هي مشكلة الولايات المتحدة".
وقال إن "بضع سنوات" في الكونغرس أو السياسة الخارجية لا يُعتد بها، وأن يكون لديك شخص ما من دون خبرة في البيت الأبيض "فإن ذلك بطبيعة الحال لأمر خطير على الدولة عموماً".
ونهت شبكة "أن بي سي نيوز" التلفزيونية إلى أنها ستبث المقابلة كاملة في وقت لاحق اليوم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق