شبح الموت يهدد طلبة معتقلين و أحوالهم الصحيّة تسوء يوما بعد آخر
- حسن الحافة -
لليوم الثامن على التوالي يخوض المعتقلون السياسيون طلبة مراكش إضرابهم على الطعام، بعد اعتقالهم في شهر فبراير من سنة 2013، فيما أعلنوا حينها أنهم تعرضوا للتعذيب، وأمر وكيل الملك بفتح تحقيق في الأمر ولم يعلن لحد الساعة عن نتائجه.
الطلبة المعتقلون و الذين تم توزيعهم على مختلف سجون الجهة الجنوبية (تزنيت، مراكش، و ورززات و أسفي)، أعلنوا دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الجمعة الماضي، بسبب أوضاع اعتقالهم الكارثية، والمضايقات التي يتعرضون لها من طرف المشرفين على المؤسسات السجنية التي يقضون فيها مدة حبسهم.
مجموعة عزيز البور هو الاسم الذي أطلق على المعتقلين العشرة الذين غادر اثنان منهم السجن منذ فبراير الماضي بعد أن أتما المدة الحبسية التي قضت بها المحكمة، فيما لا يزال ثمانية منهم رهن الإعتقال بعد أن حكم عليهم بمدد بلغت 3 سنوات سجنا نافذا.
ويأتي إضراب مجموعة البور عن الطعام متزامنا مع إضراب المعطلين التسعة المعتقلين بسجن الزاكي الذين دخلو بدورهم في إضراب مفتوح عن الطعام، فيما لا زالت قضية وفاة معتقل بني ملال بعد أزيد من 50 يوما من الإضراب عن الطعام تعرف تفاعلا بدخول هيآت حقوقية على الخط.
لليوم الثامن على التوالي يخوض المعتقلون السياسيون طلبة مراكش إضرابهم على الطعام، بعد اعتقالهم في شهر فبراير من سنة 2013، فيما أعلنوا حينها أنهم تعرضوا للتعذيب، وأمر وكيل الملك بفتح تحقيق في الأمر ولم يعلن لحد الساعة عن نتائجه.
الطلبة المعتقلون و الذين تم توزيعهم على مختلف سجون الجهة الجنوبية (تزنيت، مراكش، و ورززات و أسفي)، أعلنوا دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الجمعة الماضي، بسبب أوضاع اعتقالهم الكارثية، والمضايقات التي يتعرضون لها من طرف المشرفين على المؤسسات السجنية التي يقضون فيها مدة حبسهم.
مجموعة عزيز البور هو الاسم الذي أطلق على المعتقلين العشرة الذين غادر اثنان منهم السجن منذ فبراير الماضي بعد أن أتما المدة الحبسية التي قضت بها المحكمة، فيما لا يزال ثمانية منهم رهن الإعتقال بعد أن حكم عليهم بمدد بلغت 3 سنوات سجنا نافذا.
ويأتي إضراب مجموعة البور عن الطعام متزامنا مع إضراب المعطلين التسعة المعتقلين بسجن الزاكي الذين دخلو بدورهم في إضراب مفتوح عن الطعام، فيما لا زالت قضية وفاة معتقل بني ملال بعد أزيد من 50 يوما من الإضراب عن الطعام تعرف تفاعلا بدخول هيآت حقوقية على الخط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق